السيرة النبوية
الحلقة : الحادية و الأربعون
331- وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مِيقات ذي الحُليفة ، وهو مِيقات أهل المدينة ، ولبس إحرامه ولَبَّى بالعُمْرَة ، وتوجه إلى مكة .
332- وصل إلى قريش خبر قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة لأداء العُمْرَة ، فقالوا :
" والله مايدخلها علينا ".
333- وجَهَّزوا كتيبة بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه - وكان مازال مشركاً - لصَدِّ المسلمين عن دخول مكة .
334- وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منطقة عُسْفان ، وإذا بكتيبة خالد بن الوليد أمامه ، وحانت صلاة العصر .
335- فنزل الوحي بتشريع صلاة الخوف ، فكانت أول صلاة خوف صُليت في الإسلام كانت في غزوة الحُديبية.
336- ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تَفادى الاصطدام مع خيل الكفار ، فقال لأصحابه :
" مَنْ يَخرج بِنا على طريق غير طريقهم ".
337- فقال رجل من الصحابة : أنا يارسول الله ، فسلك بهم طريقا وعِراً حتى استطاع أن يَلتف خلف كتيبة المشركين .
338- وصل المسلمون إلى ثَنِيَّة المرار ، وهناك بركت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم تتحرك ، حاولوا فيها ولكن دون جَدوى .
339- ثم زَجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته فوثبت ، وسار حتى نزل بأقصى الحُديبية ، فلما اطمأن بالحُديبية جاءه بُديل بن وَرْقَاء في نفر.
340- وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن قريشا قد خرجت لقتالك وصدك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنَّا لم نجيء لقتال ولكنَّا جئنا معتمرين ".
Hesn Almuslim