السيرة النبوية
الحلقة الثانية عشر
٨٠- ابن الدُّغُنَّة سيد قبيلة القارة ، فأجار أبوبكر الصديق ، وقال له : ارجع فاعبد ربك في مكة .
٨١- ضاقت قريش ذرعاً بجوار ابن الدُّغُنَّة لأبي بكر الصديق ، لأن أبا بكر الصديق أخذ يجهر بالقرآن.
٨٢- قال ابن الدُّغُنَّة لأبي بكر الصديق : أن لا يجهر بالقرآن ، فرفض أبو بكر ، ورد جوار ابن الدُّغُنَّة ، وبقي أبوبكر بمكة .
٨٣- اشتد الأمر على النبي بمكة ، فخرج إلى الطائف ماشياً على قدميه ، يدعوهم إلى الإسلام .
٨٤- كان استقبال أهل الطائف للنبي الضرب بالحجارة ، خاصة على أقدامه الشريفتين حتى نزل الدم منهما .
٨٥- خرج رسول الله من الطائف مهموماً على وجهه ، فلم يستفق إلا وهو في قرن المنازل .
٨٦- نزل جبريل عليه السلام ومعه مَلَك الجبال على رسول الله يُخيره بهلاك مكة ، أو يصبر ، فاختار الصبر .
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
Hesn Almuslim